---
title: سوفيا كامنرين: الكنيسة ملك لله لا لنا
url: https://www.faithfulnews.com/ar/sofya-kamnryn-alknys-mlk-llh-la-lna
published: 2026-10-10T07:08:11+00:00
language: ar
section: الكنيسة العالمية
source: https://sandaren.se/nyheter/2026/10/07/sofia-camnerin-det-ar-inte-var-kyrka-det-ar-guds/
organizations: Equmeniakyrkan, Sveriges kristna rad, Kyrkornas varldsrad
publisher: FaithfulNews
---

# سوفيا كامنرين: الكنيسة ملك لله لا لنا

دعت القسيسة سوفيا كامنرين إلى تبني نهج ترحيبي جذري في الكنائس المحلية، مؤكدة على ضرورة منح المزيد من الناس حق المشاركة في صنع القرار. جاء ذلك خلال حديثها في برنامج إذاعي يهدف إلى استكشاف مستقبل العمل الكنسي، حيث شددت على أهمية التخلي عن شعور الملكية الفردية تجاه المؤسسات الدينية.

تعمل كامنرين كقسيسة في الكنيسة الإيكومينية، وهي تحمل درجة الدكتوراه في اللاهوت، كما تشغل منصب الأمين العام للمجلس المسيحي السويدي. تستند رؤيتها إلى فهم واضح للدور المحلي الذي تضطلع به كل جماعة كنسية، حيث ترى أن المستقبل يكمن في التركيز على الاحتياجات الفعلية للمجتمع المحيط بالكنيسة بدلاً من الانشغال بالهوية الداخلية للمؤسسة.

أعربت كامنرين عن تقديرها لروح المبادرة في الكنائس الحرة، لكنها حذرت من أن هذا الحماس قد يتحول أحياناً إلى شعور بالملكية. ترى أن إدراك حقيقة أن الكنيسة ملك لله يفتح الباب أمام انفتاح أوسع، حيث يصبح كل شخص، سواء كان عضواً قديماً أو زائراً جديداً، جزءاً من جماعة واحدة متساوية أمام الله.

أشارت إلى أن تجربتها في السنوات الثماني الأولى من عمل الكنيسة الإيكومينية، حيث شغلت منصب نائبة رئيس الكنيسة، ساعدتها على اكتشاف وجهات نظر جديدة. اكتشفت في التراث الميثودي تركيزاً واضحاً على إرسال القساوسة لخدمة المكان الذي يوجدون فيه، وهو ما يعزز فكرة أن المسؤولية المشتركة يجب أن تتفوق على الرغبة في إبراز هوية كل جماعة على حدة.

أكدت كامنرين أن تحديات العالم كبيرة جداً بحيث لا تستطيع أي كنيسة حلها بمفردها. لذلك، تطالب بتعاون أعمق بين الكنائس، خاصة في مجالات الخدمة الاجتماعية والمشاركة الدولية. دعت إلى إقامة المزيد من الخدمات المشتركة والمبادرات الموجهة نحو الخارج، بدلاً من محاولة بناء صورة مميزة لكل كنيسة على حدة.

لاحظت وجود احترام جيد بين القادة على المستوى الوطني، لكنها أشارت إلى وجود شكوك ومنافسة على المستوى المحلي. لذلك، يجب أن يتجاوز الوحدة مجرد التنسيق التنظيمي، بل يجب أن يقوم على الاعتراف المتبادل والاحترام. استعانت بصورة كراسي مرتبة في دائرة، حيث يكون هناك مساحة فارغة في المنتصف يمكن للجماعة وضع احتياجاتها المشتركة فيها، بدلاً من التركيز على الاختلافات بين الأفراد.

أوضحت أن هذا النهج يتطلب من الأفراد التوقف عن محاولة إقناع الآخرين بالتفكير مثلهم، والتركيز بدلاً من ذلك على الاحتياجات المشتركة في المجتمع، مثل العزلة أو البطالة. أكدت على أهمية التوازن بين القرب والخصوصية، مشيرة إلى تجربتها الشخصية في مجتمعات كنسية ضيقة حيث كان هناك ضغط للتوافق الكامل.

أشارت إلى تجربتها في قيادة مجلس الكنائس العالمي لمدة ستة عشر عاماً، حيث وجدت حرية كبيرة في التعامل مع أشخاص يختلفون عنها لاهوياً وثقافياً، بما في ذلك لقاءات مع أساقفة من طوائف مختلفة. خلصت إلى أن العمل على الترحيب الجذري هو عملية مستمرة يجب أن تظهر في طريقة عمل الجماعة، مع إيلاء اهتمام خاص للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

## This story in other languages

- [中文](https://www.faithfulnews.com/zh/story-134)
- [Türkçe](https://www.faithfulnews.com/tr/sofia-camnerin-kilisenin-tanriya-ait-oldugunu-ve-radikal-bir-aciklik-gerektirdigini-belirtti)
- [Русский](https://www.faithfulnews.com/ru/sofiia-kamnerin-kliuc-k-budushhemu-cerkvi-lezit-v-otkaze-ot-cuvstva-sobstvennosti)
