FaithfulNews
الزمن العادي

الكنيسة العالمية · 1 نوفمبر 2026

رئيسة منظمة Caritas تعرب عن تفهمها لإحباط الشباب تجاه السياسة

a bathroom with a toilet and a window
Lucas de Moura / Unsplash

أعربت رئيسة منظمة Caritas عن تفهمها لمشاعر الإحباط التي يشعر بها الشباب تجاه السياسة، وذلك في ظل احتجاجات شبابية شهدتها فرنسا وتوقعات بخروج شباب في ألمانيا إلى الشوارع خلال عطلة نهاية الأسبوع.

واعتبرت رئيسة المنظمة أن هذه الاحتجاجات تعكس صراعاً متزايداً بين الأجيال، مشيرة إلى أن نقص التمويل المخصص للمدارس ومراكز الشباب والمكتبات يجعل الجيل الشاب يشعر بالتخلي عنه. ووجهت انتقادات لما وصفته بـ "سياسة جيل الطفرة" التي تفتقر إلى التعاطف مع تساؤلات الشباب، مؤكدة أن الخوف والخيبة يدفعان الشباب إلى الشوارع، وأنه لا يمكن تبرير الدفاع عن رفاهية كبار السن على حساب الشباب.

وفي إطار حملة المنظمة التي تحمل شعار "Caritas تربط بين الأجيال"، شددت رئيسة المنظمة على ضرورة إشراك كفاءات ورؤى الشباب في المؤسسات كشرط أساسي لبناء مستقبل جيد للجميع. كما دعت إلى الاعتراف بكافة أنواع الخدمات التطوعية كبديل للخدمة المدنية في حال تطبيق التجنيد الإجباري، مطالبة بتوفير دعم حكومي متساوٍ من حيث بدلات النفقات والمرافقة التربوية لضمان عدم وجود خدمات تطوعية من الدرجة الثانية.

وبخصوص قانون الخدمة المجتمعية الفيدرالية المخطط له، حذرت رئيسة المنظمة من أن النقاشات الحالية قد تعزز تصورات عن أغراض شبه عسكرية، مؤكدة ضرورة ترسيخ دور الخدمات التطوعية الحالية والمنظمات الراعية في القانون. واقترحت بدلاً من ذلك سن قانون لتعزيز الخدمة التطوعية للشباب يدعم الهياكل المدنية ويوفر أماكن عمل مجهزة تجعل الشباب يشعرون بأن مساهمتهم مفيدة للمجتمع وليست مجرد عمالة رخيصة.

وطالبت رئيسة المنظمة وزارة الأسرة الفيدرالية بتوفير مبالغ مالية مدعومة حكومياً للمتطوعين لتغطية تكاليف المعيشة، مع تحسين المرافقة التربوية وتكاليف التنقل. وأشارت إلى أن المجتمع يحتاج إلى ثقافة مشاركة موثوقة من القاعدة إلى القمة، خاصة في مجالات الرعاية ودور الحضانة والمستشفيات والحماية المدنية، حيث أثبت المتطوعون أهميتهم خلال جائحة كورونا.

من جانبه، يهدف قانون الخدمة المجتمعية الفيدرالية المقترح إلى تنسيق الخدمات التطوعية وتوفير الشروط القانونية لخدمة مدنية مستقبلية محتملة، وذلك بالتزامن مع دراسات حول إعادة إدخال التجنيد الإجباري، ومن المتوقع صدور المسودة الأولى للقانون في نهاية عام 2026، علماً أن الوزيرة Karin Prien صرحت بأنه لا توجد خطط لفرض خدمة مجتمعية إلزامية على الجميع.