الإرسالية والإغاثة · 20 سبتمبر 2026
نُشر أيضًا باللغة Norsk
هل تستطيع السماح لطفلك بالذهاب وراء صوت الله؟ أي سؤال صعب تطرحه هذه القصة الإنجيلية على الآباء؟
تتحدث القصة الإنجيلية عن اختفاء يسوع في أورشليم عندما كان في الثانية عشرة من عمره، وهو حدث يثير مشاعر الآباء. استمرت عملية البحث عنه لمدة ثلاثة أيام، مما تسبب في شعور بالذعر لدى والديه، حيث تساءلا: لماذا فعلت هذا بنا؟ في النهاية، وُجد يسوع في الهيكل، يجلس بين المعلمين، يستمع إليهم ويطرح عليهم الأسئلة.
حسب إنجيل لوقا، كانت عائلة يسوع تذهب سنويًا إلى أورشليم للاحتفال بعيد الفصح. وعندما كان في الثانية عشرة من عمره، ذهبوا هناك حسب العادة. وعندما عادوا بعد انتهاء الاحتفالات، لم يلاحظ والداه أنه بقي في أورشليم. واعتقدا أنه كان مع مجموعة من الحجاج، فساروا يومًا كاملاً قبل أن يبدأوا البحث عنه بين الأقارب والمعارف. وعندما لم يجدوه، عادوا إلى أورشليم للبحث عنه. بعد ثلاثة أيام، وجدوه في الهيكل، حيث كان يجلس بين المعلمين ويستمع إليهم.
كان الجميع مندهشين من ذكاءه وإجاباته. وعندما رأته والدته، قالت له: «يا بني، لماذا فعلت هذا بنا؟ كان والدك وأنا نبحث عنك بقلوب مكسورة». لكنه أجابهم: «لماذا كنتم تبحثون عني؟ ألم تعلموا أنه يجب أن أكون في ما يخص أبي؟» لم يفهموا ما كان يقوله.
بعد ذلك، عاد معهما إلى الناصرة وكان خاضعًا لهما. وكانت والدته تحفظ كل هذه الذكريات في قلبها. بينما كان يسوع ينمو في الحكمة وفي القامة وفي النعمة أمام الله والناس.
تُعتبر هذه القصة درسًا في السماح للأطفال باتباع دعوتهم والبحث عن هدفهم في الحياة. يتحمل الآباء مسؤولية كبيرة في دعم أطفالهم في مساعيهم الروحية، كما أنهم مدعوون لفهم دعوتهم الشخصية ومهمتهم في الحياة.