FaithfulNews
الزمن العادي

الكنيسة العالمية · 24 أكتوبر 2026

نُشر أيضًا باللغة 日本語, Русский, Español

إيبارشية بافاتا تعتمد أول مشروع رعوي ثلاثي السنوات تحت شعار الأخوّة

open book on glass table
Aaron Burden / Unsplash

اعتمدت إيبارشية بافاتا في غينيا بيساو رسمياً أول مشروع رعوي ثلاثي السنوات، وذلك خلال اجتماع ضم نحو ثلاثين مشاركاً من الكهنة والراهبات والعلمانيين والمسؤولين عن البعثات التابعة للإيبارشية. جاء هذا الاعتماد تحت شعار «الأخوّة، هبة الله وطريق الشركة»، بهدف تعزيز الحوار بين الأديان وتقوية وحدة المجتمعات المحلية، والمساهمة في تحقيق تعايش اجتماعي أكثر عدلاً وسلاماً في البلاد.

أوضح المطران فيكتور لويس كيماتشا، رئيس إيبارشية بافاتا، أن هذا المشروع يمثل الخطوة الأولى في فترته الرعوية، وقد صيغ بالتعاون مع مختلف قطاعات الإيبارشية. يهدف المشروع إلى مساعدة السكان على فهم الأخوّة وعيشها، ومنع استغلال الاختلافات الدينية والثقافية كسبب للانقسام، مؤكداً أن جميع المواطنين إخوة. وتقوم الرؤية على بناء ثقافة للأخوّة تبدأ من داخل الأسرة، ثم تتعزز في الجماعة الكنسية، لتتجسد بعد ذلك كشهادة ملموسة في المجتمع الأوسع.

أشار المطران إلى أن الكنيسة الكاثوليكية مدعوة لتقديم شهادة إنجيل الأخوّة، والمساهمة في بناء مجتمع يعيش فيه جميع الغينيون معاً في أجواء من الاحترام المتبادل والتضامن والسلام. وفي سياق المنطقة الكنسية التابعة لإيبارشية بافاتا، حيث يشكل المسلمون وممارسو الأديان التقليدية أغلبية سكانية، بينما يمثل المسيحيون أقلية، شدد على أهمية هذه الرسالة. وأكد أن جميع الناس أبناء الله وأبناء الأرض نفسها، بغض النظر عن دينهم أو أصلهم، مما يجعلهم إخوة.

دعا المسؤول الكنسي الكاثوليك إلى إظهار الأخوّة من خلال الحوار والاحترام للاختلافات، وتعزيز العلاقات السلمية بين المجتمعات الدينية المختلفة. يهدف المشروع الرعوي الثلاثي السنوات إلى تقوية الشركة داخل الكنيسة، وتعميق التعاون مع مختلف قطاعات المجتمع، سعياً نحو تعايش اجتماعي أكثر عدلاً وسلاماً وتضامناً. كما يضع المشروع نصب عينيه بناء كنيسة أكثر وحدة ورسالية ورحمة، قادرة على مواجهة تحديات المجتمعات والمساهمة في التماسك الاجتماعي في غينيا بيساو. يمثل اعتماد هذا الوثيقة خطوة تنظيمية للعمل الرعوي في الإيبارشية للسنوات الثلاث المقبلة، مع وضع الأخوّة في قلب الرسالة التبشيرية والالتزام تجاه المجتمع.