FaithfulNews
الزمن العادي

الكنيسة العالمية · 27 أكتوبر 2026

نُشر أيضًا باللغة Português (Brasil), 日本語, हिन्दी, Indonesia, ไทย

إصدار كتاب جديد يرافق الطلاب في رحلتهم الدراسية والروحية

An old world map showing continents and oceans
The New York Public Library / Unsplash

أصدر الكاهن ريكاردو منسوالي كتاباً جديداً بعنوان إنجيل الطالب، يهدف إلى مرافقة الشباب خلال العام الدراسي وما بعده، مستخدماً الأناجيل للإشارة إلى الطرق التي تتيح اكتشاف معنى الحياة. يقع الكتاب في 128 صفحة، ويصدر عن منشورات سان باولو، ويبلغ سعره 12 يورو. ينتمي المؤلف إلى الإخوة الكهنوتية التبشيرية لسانت إيجيديو، ويقدّم في صفحاته رؤية إلهية لا تعاقب بل تعيد القبول، مع التأكيد على قيمة الصمت في زمن تتسم فيه الكلمات بالكراهية.

يرى منسوالي أن فترة العودة إلى المدارس في سبتمبر، رغم ما يثيره من خوف، هي لحظة مرغوبة أيضاً لأنها تجمع الأفراد في وحدة، وهي عنصر أساسي في نمو الشاب والإنسان. هذه الفترة جزء من زمن إعلان تغيير حياة الكثيرين، حيث يشارك الله مع الشباب في عطشهم وجوعهم ليس فقط للمواد الغذائية، بل للمشاركة والرغبة في الانفتاح. يشير الكتاب إلى أن بناء المعنى يتم أيضاً من خلال اللعب، وإعادة اكتشاف الوحدة التي تبدو مفقودة اليوم، مع الإشارة إلى أن الرضا المادي وحده ليس حلاً، بل قد يكون أصل المشكلات.

يناقش الكتاب دور وسائل التواصل الاجتماعي والشارع والأسرة في نشر خطاب الكراهية والعنف، مشيراً إلى أن الصمت، الذي لا يعني غياب الكلمات بل هو بحث عن وقت للتأمل في مدى تأثيرها، هو أداة فعالة. يساعد هذا الصمت في إيجاد كلمات الخير والقرب والمساعدة، مما يعيد إحياء من كان ينهار تحت وطأة الاكتئاب أو نقص الثقة بالنفس. كما يذكر المؤلف أن كلماتنا وصمتنا يمكن أن تصل إلى الله، الذي يهتم بحديثنا على طريق عمّاوس دون أن ندرك ذلك، مشغولين بمشاكلنا وخيبات أملنا.

يؤكد الكتاب على أن الحيلة والقدرة على صياغة الاستراتيجيات يمكن استخدامها ليس فقط لمساعدة الذات بل أيضاً لمساعدة الآخرين. يستشهد المؤلف بحالات من الكتاب المقدس حيث خُدمت الحكمة من أجل الخلاص، مثل مريم التي جعلت موسى يُعهد إلى مرضعة كانت أمه الحقيقية، وقصص من فترات مريرة حيث ساعد الرومان اليهود على المرور كمسيحيين لتجنب ترحيلهم. يبرز الكتاب صورة الله كأب يعيد قبول ابنه الضال الذي ضاع وهدر أمواله، مشيراً إلى أن هناك وقتاً لكل شيء، حتى عندما نرغب في أن نكون في مركز الاهتمام، قد ندخل في ظل يصبح وقتاً مفضلاً للتواضع والرضا بما أُعطينا.