FaithfulNews
الزمن العادي

الكنيسة العالمية · 26 أكتوبر 2026

نُشر أيضًا باللغة Svenska, Français, Italiano, Norsk, Türkçe, Русский

البابا ليون الرابع عشر عضواً فخرياً في كنيسة القديس جورج الملكية

white and blue building
Stephanie LeBlanc / Unsplash

أصبحت الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ممثلة في البابا ليون الرابع عشر، عضواً فخرياً في كنيسة القديس جورج، وهي الكنيسة الملكية الخاصة بالملك تشارلز الثالث في المملكة المتحدة. جاء هذا التعيين كإجراء متبادل يعكس عمق العلاقات بين الجانبين.

أفادت إدارة كنيسة القديس جورج بأن هذا القرار يمثل علامة على الترابط الروحي، ويكرس التقدم المحرز في العلاقات المسكونية بين الكنيسة الرومانية، وكنيسة إنجلترا، والمجتمع الأنجليكاني. وأشارت إلى أن الفعل يعكس التقدير المتبادل العميق بين قداسة البابا وجلالة الملك، ورغبتهما المشتركة في الوحدة المسيحية.

سبق هذا الحدث حصول الملك تشارلز الثالث على لقب "الأخ الملكي" في بازيليك سانت بول خارج الأسوار في روما، خلال زيارته الرسمية في 23 أكتوبر 2025. تحملت هذه الخطوة طابعاً مصالحياً، نظراً للروابط التاريخية بين البازيليك والحكام الإنجليز منذ العصور الوسطى. وقد انقطع هذا التواصل عام 1534 تحت حكم هنري الثامن، الذي حصل على لقب "مدافع الإيمان" عام 1521، قبل أن يحدث الانشقاق مع روما بسبب نزاع حول زواج الملك، مما أدى إلى نشوء كنيسة إنجلترا.

كما سيتم تركيب مقعد خاص للبابا ليون الرابع عشر في كنيسة القديس جورج، موازياً للمقعد المخصص للملك في بازيليك سانت بول. وأكدت الرسالة أن الملك والبابا اتحدا في الأخوة المسيحية، ليصبحا أول من يحملان ألقاباً دينية مشتركة منذ نصف ألف عام، مما يبرز المشتركات بدلاً من الفوارق بين الكنيستين في عالم متوتر.