---
title: البابا Leo 14 يدعو الشباب في فرنسا إلى اختيار الخير ومكافحة الكراهية
url: https://www.faithfulnews.com/ar/albaba-leo-14-ydaao-alshbab-fy-frnsa-al-akhtyar-alkhyr-omkafh-alkrahy
published: 2026-09-29T11:46:04+00:00
language: ar
section: الكنيسة العالمية
source: https://www.vaticannews.va/hi/pope/news/2026-09/pope-france-young-people-light-spirit-enlightens.html
organizations: Catholic Church
publisher: FaithfulNews
---

# البابا Leo 14 يدعو الشباب في فرنسا إلى اختيار الخير ومكافحة الكراهية

اجتمع 80,000 شاب من مختلف أنحاء فرنسا في ملعب Stade de France لحضور صلاة سهرة ترأسها البابا Leo 14. وشمل الحشد طلاباً وعمالاً ومهنيين شباباً من خلفيات عرقية وثقافية متنوعة، حيث بدأت الفعالية بأجواء احتفالية تضمنت شهادات وأغانٍ وعروضاً فنية، منها ترنيمة Ave Maria التي أداها 2,500 مغنٍ.

خلال اللقاء، استعرض الحاضرون نماذج من حياة العديد من القديسين الفرنسيين، من بينهم Saint Thérèse of Lisieux وCharles de Foucauld وVincent de Paul وJohn-Baptiste de La Salle. وقد اختتمت هذه الفقرة بعروض للألعاب النارية وهتافات الشباب باسم البابا.

وفي حوار مع طالبة في علم الصيدلة تدعى Chloe، أجاب البابا Leo 14 على تساؤلها حول كيفية مشاركة الإيمان مع أشخاص من أديان أخرى، مؤكداً أن الجميع جزء من ديناميكية روحية واحدة. وأعرب البابا عن أسفه لجهل الكثيرين بأسئلة الإله والإنسانية، وانتقاد من يتجاهلون الفقراء والمرضى بناءً على قيم الإنتاجية المادية، مشجعاً Chloe على الاستمرار في عملها في المناطق المحتاجة كشهادة حية على الرجاء.

كما وجه البابا نصيحة لشاب يدعى François، وهو قائد كشفي يدرس العلوم الزراعية، بضرورة تكريس حياته لخدمة السلام. وأشار البابا إلى أن القلق وعدم اليقين بشأن المستقبل، والعلاقات العاطفية المؤقتة، وإرهاق الهواتف المحمولة، والتغير المناخي، والأوضاع الاقتصادية والدولية، هي تحديات يجب الاستماع إليها بقلب مفتوح تجاه آلام الآخرين.

ووجه البابا نداءً خاصاً لأولئك الذين يشعرون بدعوة للسير خلف يسوع من خلال الكهنوت أو الحياة المكرسة، مؤكداً أن الكنيسة في فرنسا بحاجة ماسة إليهم، وحثهم على عدم الخوف من هذه الدعوة.

وتضمنت الفعالية لحظة صمت وصلاة أمام رداء Argenteuil المقدس والصليب اللذين نُقلا إلى الملعب. ووصف البابا الصليب بأنه أداة موت تحولت إلى علامة رجاء، مشيراً إلى أن الكنيسة ولدت من حياة الله الممنوحة للعالم.

وفي ختام رسالته، قدم البابا Leo 14 ثلاثة نداءات للشباب: تجنب الكبرياء والعنف والجشع، والمضي قدماً نحو العدل والقداسة والتواضع، ثم الكفاح من أجل الإيمان. وأوضح أن هذا الكفاح ليس ضد الآخرين ولا يستخدم العنف أو الاضطهاد، بل سلاحه الوحيد هو الحب المضحّي، مؤكداً أن نور الروح القدس يضيء ويمنح الراحة في مواجهة القوى التي تفرق الناس أو تعارض العلاقة مع الله.
